9-2-2026 تواصل طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية تنفيذ تدخلاتها الإنسانية على مدار الساعة ، دعمًا للمؤسسات والمواطنين ، وضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز صمود أبناء شعبنا في مختلف المحافظات

2026-02-09 07:53:39

تواصل طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية تنفيذ تدخلاتها الإنسانية على مدار الساعة ، دعمًا للمؤسسات والمواطنين ، وضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز صمود أبناء شعبنا في مختلف المحافظات وذلك خلال الثلاثة ايام الماضية وحتى صباح اليوم الاثنين 09-02-2026 على النحو التالي :

 

 - محافظة الخليل : تمكنت طواقمنا في المدينة من إجراء الترتيبات اللازمة لزيارة وفد من القناصل والسفراء الأوروبيين ، إلى جانب عدد من السفراء العرب ، إلى داخل البلدة القديمة المغلقة ، وذلك بدعوة من عطوفة محافظ الخليل ومعالي وزير الثقافة ، بهدف الاطلاع على واقع الحرم الإبراهيمي الشريف وتوضيح الانتهاكات الإسرائيلية التي يتعرض لها . وقد رافقت طواقم الشؤون المدنية الوفد خلال الجولة ، وتابعت ميدانيًا لضمان عدم وجود أية عراقيل ، والعمل على إنجاح الزيارة وإتمامها بسلاسة . *كما عملت طواقمنا في مدينة دورا ، على إجراء الترتيبات اللازمة لإدخال شاحنة محملة بمياه الشرب ، الى المناطق المحاذية للمستوطنات غرب المدينة ، عبر بوابة بيت عوا .

 

- محافظة سلفيت : تمكنت طواقمنا من إجراء كافة الترتيبات اللازمة ، لتأمين وتمكين دخول المزارعين والآليات الزراعية الى أراضيهم الواقعة خلف الجدار للإعتناء بها ، وذلك بدأً من يوم الخميس القادم ، وحتى 16-02-2026 .

 

- محافظة نابلس : تمكنت طواقمنا من إجراء الترتيبات اللازمة ، لموظفي بلدية سبسطية ، ومجلس قروي يتما ، لتمكينهم من إصلاح وصيانة خطوط المياه ، في مناطق التماس .

 

 - محافظة رام الله والبيرة : تمكن طواقمنا من إجراء الترتيبات اللازمة ، لموظفي مجلس قروي دير عمار ، وشركة الاتصالات الفلسطينية ، لتمكينهم من زراعة أعمدة وكوابل تابعة لخطوط الاتصالات في منطقة التماس ، وذلك منذ يوم أمس الأحد وحتى يوم السبت القادم .

 

وتؤكد الهيئة العامة للشؤون المدنية التزامها الثابت برسالتها الإنسانية والوطنية ، واستمرارها في أداء واجبها تجاه أبناء شعبنا ، ومتابعتها المتواصلة لاعتداءات المستوطنين ، وتسهيل عمل الطواقم الطبية ، واسترجاع الأموال والممتلكات المحتجزة ، وتأمين حركة المواطنين على الحواجز ، وإعادة النازحين إلى منازلهم ، وكافة القضايا الإنسانية التي تتطلب تدخّلًا من طرفنا على مدار الساعة.